مسألة في الرقية

سماحة الشيخ: انتشرت بين الطلبة هذه الورقة، مكتوب عليها علاج ضيق الصدر أيام الامتحانات[1]: نضع اليد على الصدر ونقرأ الفاتحة ثلاث مرات، يقرأ آية الكرسي ثلاث مرات، يقرأ من قوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ[2] من سورة البقرة إلى آخر الآيات، ثلاث مرات، ويقول آخر آيتين من سورة الحشر ثلاث مرات، ويقرأ أول عشر آيات من سورة الصافات، آخر آيتين من سورة القلم سورة الكافرون والصمد والمعوذتين كل واحدة ثلاث مرات، ويقرأ الدعاء: ((أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً)) سبع مرات والدعاء: ((أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيني)) لمدة ثلاثة أيام، هذه الدعوات وهذه الأمور هل هي واردة يا شيخ؟
الترتيب ليس على هذا الترتيب، لكن يسأل ربه الشفاء، والحمد لله، يسأل ربه، الذي ورد ((رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقماً))، يكرر ثلاث مرات: ((بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك))، إذا كررها ثلاث مرات لا بأس قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[3]، والمعوذتين، يكررها ثلاث مرات صباحاً ومساءً وعند النوم، هذا وارد طيب، المقصود أنه يتحرى الوارد فقط أما من كيسه، يرتب أشياء من كيسه، ما عليها دليل، لكن إذا تحرى الوارد بالأدلة الشرعية في كتب الأذكار وكتب الأدعية، فالحمد لله. [1] تخصيص هذا الدعاء بأيام الامتحانات لا أصل له فهو من البدع. [2] سورة البقرة من الآية 285. [3] سورة الإخلاص الآية 1.