حكم قراءة القرآن وتثويب أجره لمن هو على قيد الحياة

أريد أن أسأل أيضاً عن عمل ختمات للقرآن على نفسي وأنا على قيد الحياة؟
هذا سؤال مجمل: فإن كان قصد السائل أن يقرأ القرآن عدة ختمات ليحرص على حصول الثواب قبل أن يموت فهذا طيب، ينبغي أن يكثر من القرآن وأن يختمه مرات كثيرة في كل وقت حسب الطاقة، ولكن الأفضل أن تكون القراءة في سبع، كل ختمة في سبعة أيام، فإن نزل إلى ثلاثة أيام وقرأ في كل يوم وليلة عشرة أجزاء فلا بأس؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أوصى عبد الله بن عمرو أن لا يختم القرآن في أقل من ثلاث، وفي رواية أخرى أوصاه أن لا يختم بأقل من سبع، فالأفضل سبع، وكان الصحابة هكذا -رضي الله عنهم- يختمون في كل سبع، يحزبون القرآن في سبعة أيام، فإذا فعل ذلك واجتهد في ذلك فهذا خير عظيم. أما إن أراد السائل أنه يجعل من يقرأ له القرآن ويثوبه له هذا ليس بمشروع، وليس عليه دليل، هذا ليس عليه دليل، وإذا أراد غير ذلك فليسأل سؤالاً آخر ويوضح مراده.