إهداء القراءة للميت

هل قراءة القرآن سراً وإهداء الثواب إلى الميت يصل أم لا، وما الدليل على الجواز أو عدم الجواز؟
إهداء القرآن سراً أو جهراً لا دليل عليه ، والعبادات توقيفية فالدليل على من أجاز وإلا فالأصل المنع ، يقول - صلى الله عليه وسلم- : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). يعني مردود. ويقول عليه الصلاة والسلام : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). فلم يحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم- ولا عن الصحابة أنهم كانوا يهدون القرآن إلى أحد، كانوا يقرؤونه يريدون القراءة، فالإنسان يقرأ ليستفيد من قراءته لكلام الله - عز وجل- لا .............. بين الناس لكن يدعو لمن أحب ، يدعو لأبيه، لأبويه لأقاربه ، يدعو لهم بالمغفرة والرحمة، لا بأس الدعاء طيب ، الصدقة بالمال لا بأس ، الحج عن الميت منهم أو العاجز الذي يرجى برؤه، المريض أو الهرم ، الحج عنه أو يعتمر كل هذا لا بأس ، أما أن يُهدي القرآن ، يقرأ القرآن ويهديه لميت أو لحي فهذا لا دليل عليه ، فالأصل المنع.