الحجاب في العمل

أنا أبلغ من العمر أربعين عاماً، وأنا فلاحة وأعمل في الزراعة، ويخرج لي الرجال والنساء الأجانب وأخالطهم، ويظهر مني الوجه والكفان وأنا لا أستطيع الاحتجاب في المحيط الذي أنا فيه، وأنا أخاف من عذاب الله، فهل عليه إثم في العمل أم لا؟
عليك أيها الأخت في الله أن تحتجبي ولو كان فيه مشقة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات) هكذا يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات) فلا بد من كون المؤمن يجاهد نفسه والمؤمنة كذلك، تجاهد نفسها في الحجاب عن الرجال الأجانب، والخلطة التي قد تسبب فتنة عليك أن تجتنبيها، أما كونهم يتصلون بك لحاجة في المزرعة لشراء حاجة في المزرعة، لسؤال عن حاجة في المزرعة، ما يضر، مع الاحتجاب والحمد لله، لكن ليس لك أن تختلي بالرجل الواحد ليس معكما أحد، أما معكما ثاني أو ثالث أو امرأة أخرى من دون ريبة ولا فتنة؛ فلا حرج في ذلك مع الحجاب والتستر إذا سأل عن حاجته أو طلب شراء حاجة أو غير ذلك من الحاجات التي يحتاجها الناس إلى المزرعة، هذا لا حرج فيه مع البعد عن أسباب التهمة، والبعد عن الخلوة والبعد عن الكشف، تكوني مستورة متحجبة. بارك الله فيكم