ما تفسير خلق الإنسان من عجل

ما تفسير هذه الآية: ((خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ))[الأنبياء:37] في سورة الأنبياء؟
على ظاهرها، خلق آدم، خلقه الله من تراب، والآية الأخرى من طين، تراب لما عجن بالماء صار طيناً، ثم صار طينا لازباً، ثم حمأاً مسنوناً، ثم صلصالاً كالفخار، وجاء في الحديث: أنه لما نفخت فيه الروح أراد أن يقوم قبل أن تستكمل الروح بدنه من عجلته، ولهذا قال تعالى: خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ.. (37) سورة الأنبياء، وقال جل وعلا: ..وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (11) سورة الإسراء.