فضل طاعة الوالدين

أحس وأشعر بضيق شديد عندما يأتي إليّ والدي هذا, وحتى أنني لا أريده أن يقوم بزيارتي, فهل أأثم على ذلك أيضاً؟
عليك أن تجتهدي في الترحيب به، والكلام الطيب معه، والكلام الحسن، ولا يضرك إن شاء الله؛ لأنك إنما كرهت ذلك لأجل المال الذي تعطيه من مال زوجك، تحرجي من ذلك، لكن أليني له القول ورحبي به, ويجب عليك أن ترحبي به وأن تشرحي صدرك له؛ لأن حقه عظيم لكن اعتذري، قولي: ما عندي مال، إلا مال زوجي ولا يجوز لي أن أعطيك من مال زوجي، وتكلمي معه بالكلام الطيب؛ لأن حقه عظيم، روي عنه- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين)، والله يقول-سبحانه-: )وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً(الإسراء: من الآية23)، ويقول- سبحانه-: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً (النساء:36), فحق الوالدين عظيم، الواجب الانبساط للوالد والترحيب به والإحسان إليه حسب طاقتك لكن لا تأخذي من مال زوجك شيئاً لأجل والدك إلا بإذنه.