يترك إمامة المسجد للاعتكاف في الحرم

السؤال: بعض أئمة المساجد في المدن الأخرى يتركون مساجدهم في العشرة الأواخر ويذهبون للاعتكاف في الحرم المكي الشريف، فأيهما أولى في هذه الحالة البقاء في إمامة المصلين أو الاعتكاف؟
الإجابة: هذه الظاهرة، وهي ترك الأئمة لمساجدهم لأجل الاعتكاف في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو المجاورة فيهما، صورة من صور عدم التمييز بين مراتب الأعمال والجهل بفقه أولوياتها. فإن الإخوة الذين تولوا الإمامة في المساجد قد تحملوا أمانة يجب عليهم أداؤها، ولا شك أن ذهابهم إلى الاعتكاف في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو المجاورة فيهما دون أن يقيموا من يسد مكانهم تضييع لهذه الأمانة التي يجب عليهم حفظها وأداؤها، فهم إلى الإثم أقرب منهم إلى الأجر، وفق الله الجميع لما فيه الخير.
6-9-1425هـ.

المصدر: موقع الشيخ خالد المصلح