أقسمت عليه ألا يدفع ريالا واحدا في وليمة فأحضر الشاي

السؤال: أقسمت على رجل ألا يدفع ريالا واحدا في وليمة للأصدقاء، لأني أرغب أن أقوم بها وحدي، ولكنه أصر على أن يحضر الشاي والقهوة، وقال: هذه ليست مالا وإنما أشياء عينية سآتي بها من بيتي، فهل له ذلك، لاسيما أني أخشى أن يكون في نفسه شيء إن أنا منعته؟
الإجابة: الحمد لله، الظاهر في العادة أن الناس يقصدون بتكاليف الوليمة ما يلزم للطعام من الذبائح وما يلحق بها وما يتبع ذلك من الفواكه والحلوى، ولا يدخل في ذلك الشاي والقهوة، فلا يعد من جاء بهما مشاركا في الوليمة، وعلى هذا فيمينك بارَّة، ولا يضرك مجيء أخيك بالشاي والقهوة، إلا أن يكون خطر ببالك عند عقد اليمين ألا يشاركك في هذه المناسبة أحد بأي شيء حتى الشاي والقهوة، فإن كان ذلك كذلك فقد حنثت في اليمين وعليك الكفارة، فإن كانت المناسبة مرت فالجواب ما ذكر، وإن كان لم تأت فالأولى أن تقبل مشاركة أخيك وتتحمل كفارة اليمين، إبقاء على الود، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه"، والله أعلم.
19-7-1431هـ 1-7-2010

المصدر: موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك