متى عقد الإنسان على امرأة وإن لم يدخل بها صارت حراماً على أولاده وأولاد أولاده

طلب أبي الزواج من امرأة فوافقت وبعد عقد القران وإحضار طلبات الزواج من ذهب وحلي وغيرها مما يعرف بالجهاز وعند ليلة الزفاف رفضت المرأة القران من والدي -أو الزواج من والدي- فأبت عليه، فما كان منه إلا أن ارتد، أو طلب أن يرد إليه ماله، المهم هو هل هذه المرأة تكون محرم لي بمجرد العقد أم أنه يصح لي أن أتزوجها؟
متى عقد الإنسان على امرأة وإن لم يدخل بها صارت حراماً على أولاده وأولاد أولاده ما تناسلوا لقول الله سبحانه: ولا تنكحوا ما نكح أباءكم من النساء إلا ما قد سلف، إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً، فبمجرد العقد على المرأة تحرم على أولاد العاقد، لأنها صارت زوجة لأبيه فلا تحل لهم مطلقاً لا لأولاده ولا لأولاد أولاده ولا لأولاد بناته جميع نسله لا يحل لهم نكاح هذه الزوجة. بهذا أيها الأخوة المستمعون الكرام نأني إلى ختام هذه الحلقة....