أحكام التجويد

لدي تفسير للقرآن الكريم, معظم كلماته لا يوجد عليها المد, وقد قارنته إلى المصحف بدون تفسير, ووجدت بأن هناك الكثير من الكلمات لا يوجد عليها مد مثل: (بما)، وكذلك: (أولئك), فما الحكم في قراءتي؟
تقرأ القرآن على ما رُسِمْ في المصحف, تقرأ القرآن على ما رُسِمْ في المصحف الممدود يمد, والمفخم يفخم, وما يرقق يرقق، وهكذا الإظهار, والإخفاء حسب التيسير وهذا متسحب ليس بواجب، التجويد إنما هو مستحب لتحسين القراءة, فإذا قرأت باللغة العربية كما نزل فالحمد لله، أما إذا تيسر لك أن تقرأه بالتجويد المعروف فهذا من باب تحسين الصوت بالقرآن, ومن باب تجويد التلاوة وإعطاء الحروف حقها هذا كله مستحب، المهم أن تقرأه باللغة العربية قراءة عربية واضحة ليس فيها إسقاط حروف, ولا زيادة والمدود هي المعروفة في محلها عند المجودين .