التوبة من الغيبة

أنا امرأة اغتبت كثيراً جداً، ولم يسلم أحد من لساني، حتى المارة في الطريق أغتابهم، سواء عرفت أحداً منهم، أم لم أعرفهم، اغتبت إخواني، وأخواتي ووالديَّ، وزوجي، وجيراني، وأقاربي فرداً فردا، وإذا ذهبت إلى حفلة لم أترك أحداً إلا وأتيت بذكره بعيب فيه على مدار عش
التوبة كافية والحمد لله، ونسأل الله أن يتقبلها منك، وعليك أن تسألي الله لهم العفو والمغفرة، وأنت تذكريهم بالخير الذي تعرفين عنهم، من تعرفين منهم، تذكرين بالخير الذي تعرفين منه بدلاً من السوء الذي ذكرتيه، وأما تحللهم فلا يلزم للصعوبة التي ذكرت، لكن من عرفتِ منهم وتيسر استحلاله، فلا بأس، قولي له إني فعلت كذا أبحني، وسامحني إذا تيسر ولم تخشي شره، أما إذا كان تخشي شراً أن يترتب على طلبك التحلل فتنة، وعداوة، وشحناء فيكفي التوبة، والحمد لله، ولا يلزم استحلالهم، أما من لا تعرفين فيكفي التوبة، والحمد لله، والدعاء لهم بالخير، والاستغفار لهم والحمد لله. جزاكم الله خيراً