مال رشوة لشراء إقامة!

السؤال: مال دخلت فيه الرشوة، هل يمكن أن أنفقه على أخ زوجتي بشراء إقامة له في السعودية؟ وسؤال آخر: هل يمكن أن أصرفه على أقربائي (أخي، أختي، عمتي)؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فالمال المكتسب عن طريق الرشوة يأكله صاحبه سحتاً، وهو مال حرام صاحبه مرتكب كبيرة، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش، وواجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، وعليه أن يقوم برد ذلك المال إلى صاحبه إن كان قد أخذه منه تحت سيف الترغيب والترهيب، أما إن كان قد أخذه برضا وتواطؤ منه فعليه أن يتصدق به في وجه من وجوه الخير، ولا يحل له أن ينفقه فيما ذكر من شراء إقامة لصهره؛ لأن ذلك مؤد إلى أن يعود نفع ذلك المال على هذا الدافع إن آجلاً أو عاجلاً، وهو غير مستحق له والله تعالى أعلم.