حكم من أفطرت بسبب الوضع قبل خمسة عشر عاما ولم تقض

امرأة وضعت قبل خمسة عشر عاماً، وصادف ذلك ثلاثة رمضان، وأفطرت بالطبع للوضع، ومنذ ذلك الوقت وهي لم تقض تلك الأيام التي أفطرتها وهي كثيرة عليها، فماذا تفعل، هل يكفي الإطعام عنها؟ أفيدونا ولكم جزيل الشكر؟
الواجب عليها القضاء كالمريض، الواجب عليها القضاء أن تقضي الأيام سواء متتابعة أو متفرقة ، وإذا تأخرت عن رمضان الذي بعد رمضان الذي أفطرت فيه عليها مع ذلك الإطعام، عليها أن تطعم مسكين عن كل يوم وإلا إذا كانت أخرتها لرضاعٍ أو لمرض أو لحمل حال بينها وبين ذلك فإن ذلك يكون عذراً لها، ليس عليها إطعام بل عليها القضاء فقط، أما إذا كان التأخير من أجل التساهل فإن عليها القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم، نصف صاع من تمر أو رز أو نحوهما، من طعام البلد، من قوت البلد، مع التوبة والاستغفار من التأخير. ولا يجوز لها التساهل في هذا الأمر، والله يقول: فمن كان مريضاً أو على سفر فعدةٍ من أيام أخر. وهي في حكم المريض، فعليها أن تصوم بعدما تطهر من نفاسها وتستطيع الصيام.