الذبح في المآتم لمدة أسبوع بدعة

هناك عادة عندنا في المآتم إذا توفي أحد قاموا بالذبح لمدة أسبوع، وإذا حضر أحد بعد هذا الأسبوع أحضر معه ذبيحة واستمروا في أكلها، وإذا تم العام للميت قاموا بذبح ذبيحة أخرى، فما حكم هذه العادة؟
هذه عادة سيئة وبدعة لا وجه لها كونهم يذبحون أيام الموت أسبوع أو أقل وأكثر من أجل المأتم يجمعوا الناس على ذلك من أقاربهم أو جيرانهم هذا لا أصل له، بل السنة أنه يبعث لهم طعام، السنة أن أقاربهم أو جيرانهم يبعثون لهم طعاماً مثلما فعل النبي-صلى الله عليه وسلم-لما توفي لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب-رضي الله عنه-وأصحابه الذين قتلوا في مؤتة أخبر النبي الناس بذلك-عليه الصلاة والسلام-, وأمر أهله أن يبعثوا إلى آل جعفر طعاماً، وقال: (اصنعوا لهم طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم)، فالسنة أن أقارب الميت أو جيرانه يبعثون له طعام لأهله طعاماً؛ لأنهم قد أصيبوا بالمصيبة تلك الأيام التي فيها حزن، أما أنهم يجمعون الناس ويجعلون لهم وجيرانهم هم لا، هذا خلاف السنة، قال جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله عنه-: "كنا نعد الاجتماع لأهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن، كنا نعده من النياحة، فلا ينبغي هذا ولا يجوز, وهكذا على رأس الأربعين, أو رأس السنة أو أقل, أو أكثر كله منكر لا وجه له.