زورت شهادة ميلاد، فهل راتبي حرام؟

السؤال: أنا شاب عمري 34 سنة، عندما كنت صغيراً في سن الـ 15، قمت بتزوير شهادة ميلادي، واستمر الحال إلى أن تخرجت من الجامعة، واشتغلت في مؤسسة حكومية إلى الآن، وقد كنت جاهلاً بهذا الفعل وأعمى البصيرة وغير ملتزم، ولكن بحمد الله ونعمته تمت هدايتي وتوبتي من كل الذنوب؛ وأحمد الله على ذلك. 1 - هل أنا آثم لفعلي لذلك الأمر؟ 2 - هل راتبي الذي أتقاضاه حلال أم حرام؟ 3 - هل أترك هذه الوظيفة وأستقيل منها أم ماذا أفعل؟ 4 - هل كل ما اشتريته من راتبي وما تصدقت به حرام؟ دلوني على الطريق الصحيح؛ وماذا أفعل لكي أكفر عن هذا الذنب؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فأسأل الله تعالى لي ولك توبة نصوحاً، وأن يصلح فساد قلوبنا، وأن يبدل سيئاتنا حسنات، وأن يستر علينا في الدنيا والآخرة؛ إنه سميع مجيب، وجواب ما سألت عنه أن التزوير حرام؛ لأنه نوع من الكذب الذي يترتب عليه أن ينال الإنسان ما ليس حقاً له. فعليك الاستغفار والتوبة مما كان، وواضح من سؤالك أن هذا قد حصل والحمد لله.

وأما وظيفتك وراتبك فهما حلال لك إن كنت تؤدي العمل المنوط بك على ما اشترط عليك في العقد المبرم بينك وبين الجهة التي تعمل بها، والله تعالى أعلم.