الصلاة خلف من يلحن في الفاتحة

ما حكم الصلاة خلف من لا يحسن قراءة القرآن ويلحن في سورة الفاتحة؟
إن كان لحنه يُحيل المعنى لم يصح الصلاة خلفه إلا بمثله، إذا كان مثله، يعني عامي يحيل المعنى، يعني أمي، أما إن كان لا يحيل المعنى مثل أن يقول: الحمدَ لله ينصب الدال، أو الحمدِ لله يجر الدال، أو يقول: الرحمنُ الرحيم، أو الرحمنَ الرحيم، هذا ما يضر، أو إياك نعبدَ أو نِعْبدُ على لغة بعض البادية ما يضر هذا. لكن إذا قال: إياكِ! هذا يضر، أو قال: أنعمتِ!، أو أنعمتُ! هذا يضر ويخل المعنى، ما يصلى خلفه، يُعلَّم فإن ما نفع التعليم ما يصلى خلفه، إلا واحد مثله ما فيه حيلة يعجز، عامي مثله أمي هذا يصح أن يصلي بمثله، أما أن يصلي بواحد يعرف لا، ما يجوز، وهو إنسان يستطيع الإصلاح ما يجوز، يلزمه أن يغير لسانه، يلزمه أن يتعلم، حرام عليه أن يتكلم بما يحيل المعنى، والغالب أنه ما يمكن الإنسان يقول: إياكِ نعبد، أو أنعمتُ إلا غلطة، ثم إذا نبه تنبه؛ لأن معناها واضح، ما يكلفه أن يقول: أنعمتَ عليهم يخاطب ربه، فكونه يقول: أنعمتِ يخاطب المرأة، أو أنعمتُ هذا لحن فاحش، كل إنسان يستطيع أن يغير لسانه وأن يتعلم، أو إياكِ يخاطب المرأة! ما يصلح،كل إنسان يستطيع يغيره، يقول: إياكَ نعبد، إذا عُلِّم يتعلم، أما كونه لحن لا يحيل المعنى، أو لا يغير المعنى، مثلما يقرأ بعضهم: الحمدَ لله ربَ العالمين الرحمنَ الرحيم!، ما يضر هذا، هذا اللحن ما يخل بالمعنى.