مقارنة بين بر الوالدين وعمارة المساجد

السؤال: مسجد مهجور هل الأفضل لي أن أقيمه وأكون فيه مؤذناً إذا كنت أسكن مع خالتي بالقرب منه؟ أم أن أذهب إلى والدتي في مكان لا يمكن أن أقيم فيه هذا المسجد المهجور؟
الإجابة: إن عمارة المساجد هي من الجهاد في سبيل الله، والملائكة يتعرفون على عُمَّار المساجد، والنبي صلى الله عليه وسلم بين فضل من بنى لله مسجداًَ فقال: "من بنى لله مسجداً ولو قدر مفحص قطاة، بنى الله له به بيتاً في الجنة"، ومثل بنائه عمارته كما لو كان مهجوراً فعمره الإنسان وأذن فيه فاستجاب الناس له، فكل من استجاب لندائه يكتب له قسط من صلاته ويكتب له أجر المصلين في ذلك المسجد حتى بعد موته.

فإن كان بقاؤه فيه وإحياؤه له موافقاً له على أمور دينه وبره بأمه ونحو ذلك فهذا زيادة خير وفضل.

وإن لم يستطع الجمع بينه وبين بر أمه فبر أمه مقدم لأنه عيني والآخر كفائي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.