حكم ذكر الإنسان للآخرين بقصد إضحاك الحاضرين

إذا تكلم الإنسان على الناس الآخرين في غيبتهم, وهو لا يقصد شيء سوى الضحك, فهل عليه في ذلك ذنب؟
إذا ذكر كلاماً يكرهونه فهو غيبة، أما إذا كان كلاماً طيباً، كلام يمدحهم به ويثني عليهم فلا بأس، أما كلام يغتابهم به ، ويذمهم به ، فهذا لا يجوز؛ لقول الله تعالى: وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا [(12) سورة الحجرات]. إلا إذا كانت أعمالهم منكرة قد أظهروها بين الناس، وجاهروا بها فلا غيبة لهم - نسأل الله العافية -.