الصلاة والصيام عن الميت

هل يجوز الصلاة والصيام عن الميت؟
إذا صام عنه إذا كان عليه دين، إذا كان عليه رمضان أو نذور يصام عنه، أو كفارات، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، يعني قريبه، يعني صومٌ واجب مثل رمضان، مرض ولا صام ثم عافاه الله وتساهل ولا صام ثم مات يصام عنه، أو الحائض كذلك أفطرت في رمضان أو النفساء، ثم ذهب رمضان وتساهلت ثم ماتت قبل أن تقضي يقضى عنها، وهكذا كفارة الظهار، كفارة الجماع في رمضان، كفارة القتل، إذا مات وعليه صام صام عنه وليه، هذا هو المشروع. أما رمضان نفسه إذا كان معذور فلا، مثل أفطر في رمضان مريض، ولكن مات في مرضه ما يقضى عنه شيء، لأنه معذور مات في مرضه، والتطوع لا يتطوع عن أحد،لا يصوم أحد عن أحد تطوعاً، لا يصوم أحد عن تطوعه، إنما يصوم عنه إذا كان عليه واجب، إذا عليه قضاءه فلم يقضه تساهل، فيتسحب لأولياءه من الورثة أن يقضوا عنه، ولو جماعة يتقاطعونه من رمضان، كل واحد يصوم بعض الأيام، أما الكفارة لا، لابد أن يصومها واحد لأنها متتابعة، كفارة القتل شهرين متتابعين، أو كفارة الجماع في رمضان شهرين متتابعين لمن عجز عن الرقبة، أو كفارة القتل لمن عجز عن الرقبة شهران هذه يصومها واحد لأنها متتابعة، يتسحب لأقاربه أن يصوم منهم واحد، فهذه الكفارة المتتابعة.