القادم من مصر وبلاد المغرب وإحرامه من ذي الحليفة

السؤال: كثير من الحجاج والمعتمرين القادمين من مصر وبلاد المغرب بالطائرة يمرون بالميقات غير محرمين، وينزلون بجدة, ثم يستقلون طائرة أو حافلة إلى المدينة لزيارة المسجد النبوي، ولما يحرموا بعد، ثم يحرمون من ذي الحليفة هل عليهم بأس في ذلك؟
الإجابة: من تجاوز ميقاته دون أن يحرم يلزمه كثير من العلماء بدم، وإن أحرم من ميقات معتبر، والذي يظهر لي من الصورة المذكورة في السؤال أنه لا شيء عليهم إذا أحرموا من ذي الحليفة؛ لأنه ميقات معتبر شرعاً، وهو ميقات لأهل المدينة ولمن مر عليه من غير أهلها، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح من حديث ابن عمر وغيره، وبالله التوفيق.