فتح المذياع على القرآن في الحافلات

السؤال: أنا طالبة استقل حافلة الجامعة ويفتح السائق المذياع بصوت مرتفع، وفي الغالب يكون تلاوة للقرآن، فهل يجوز لي الانشغال بالقراءة أو التحدث مثلا؟
الإجابة: الحمد لله؛ إذا كانت الطالبات مشغولات بالتحدث أو المطالعة فينبغي للسائق أن يخفض صوت المذيع ليسمعه هو فقط، لأنه لا ينبغي قراءة القرآن ولا فتح المذياع بالقرآن عند أناس مشغولين عنه بأحاديثهم وشؤونهم، فإن في ذلك إحراجا لهم، وفيه نوع امتهان للقرآن حين يتلى عند من يكون مشغولا عن الاستماع له، وإذا لم يستجب السائق لخفض الصوت فالأفضل الاستماع والتدبر، ولا يجب، لكن اللغط بالأصوات المرتفعة التي تشوش على من يريد الاستماع لا يجوز، فإذا احتيج إلى التحدث فبصوت خافت فإن القصد إلى التشويش على القارئ والمستمع هو ما طلبه الكفار بعضهم من بعض {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}، ومعلوم أن الاستماع والإنصات للقرآن سبب للرحمة قال تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}، والله أعلم.
22-7-1431هـ 4-7-2010

المصدر: موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك