أعمل في التنقيب عن الآثار ونجد بعض الهياكل العظمية

السؤال: أعمل في مجال التنقيب عن الآثار، ومن ضمن ما نجد هياكل عظمية بشرية، ويدرسها المتخصصون لمعرفة الأمراض وغيرها من النتائج، ويتم الاحتفاظ ببعضها في مخازن الآثار دون إعادة دفنها. السؤال: ما حكم الشرع في استخراجها ودراستها وعدم دفنها؟ وهل هناك فرق إذا كانت هذه الهياكل لغير المسلمين من أهل الكتاب والفراعنة؟ أفتونا مأجورين.
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أما المسلمون فيجب أن تدفن جثثهم حفظاً لكرامتهم، ولا يجوز الاحتفاظ بها، ويجوز تأخير الدفن لمصلحة شرعية معتبرة كالتشريح لإثبات جريمة ونحوها على ألا يطول ذلك.

أما الكفار فالأصل دفنها، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في قبور المشركين عندما أرادوا بناء المسجد في المدينة، وكذلك في قتلى المشركين في بدر حيث دفنوا في القليب: (قليب بدر).

أما إذا وجدت مصلحة معتبرة شرعاً في بقائها فيجوز أخذاً من قوله سبحانه: {فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آيةً} [يونس: من الآية92].

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ ناصر العمر على شبكة الإنترنت.