الطهارة في السعي والطواف

هل يلزم الطهارة في السعي والطواف؟
الطهارة لا بد منها في الطواف، الطواف صلاة، كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: (الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام) تقول عائشة -رضي الله عنها-: (لما قدم النبي مكة -عليه الصلاة والسلام- وأتى المسجد الحرام توضأ ثم طاف). فالطواف في البيت صلاة، يتوضأ ثم يطوف، أما السعي فلا، إن سعى بطهارة فهو أفضل، وإن سعى بغير طهارة فلا حرج، أما الطواف في الكعبة لا بد من الطهارة كالصلاة، يطوف متطهراً ثم يصلي ركعتين، أما السعي بين الصفا والمروة فهذا إن تطهر فهو أفضل، وإن سعى على غير طهارة فلا حرج، ولهذا لو سعت الحائض والنفساء صحَّ سعيها, بخلاف الطواف. فلو طافت المرأة وهي طاهرة ثم حاضت بعد الطواف سعت ولا حرج. جزاكم الله خيراً