قصص الأطفال المصورة

السؤال: ما الحكم الشرعي في قصص الأطفال المصورة التي تتحدث عن الأئمة والعلماء مثل أحمد بن حنبل والبخاري وعمر بن عبد العزيز وفاطمة بنت عبد الملك وغيرهم؟ وتكون القصة لتاريخ حياتهم والمواقف التي مرت بهم، وتحتوي القصة على صور تجسد هؤلاء العلماء وذلك تيسيرا لتعلم الأطفال القراءة والتعلق بهؤلاء العلماء، وتهدف إلى مخاطبة الأطفال من سن (3 - 10 سنوات).
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الذي يظهر لي أن تصوير هؤلاء العلماء على شكل رسوم ونحو ذلك أنه لا يجوز لعدة أمور:
الأمر الأول: أن هؤلاء العلماء قد لا يرضون بذلك وأن تحكى صورهم على خلاف الواقع، وهذا حق آدمي لا بد من استئذانه.
الأمر الثاني: أن هذه الصور لا تحكي الحقيقة التي كان عليها أولئك العلماء، ففيها إساءة لهم، وأيضاً فيها تصوير على خلاف ما هم عليه.
والأمر الثالث: أن عدم تصويرهم والقراءة في سيرهم وأخبارهم وتراجمهم والإفادة من ذلك أبلغ من مجرد صورة؛ لأنه قد تكون هذه الصورة محل ازدراء واستهانة، ونحو ذلك.
فالذي يظهر لي أن هذا محرم ولا يجوز، والحمد لله سبل تعليم الأطفال لسير هؤلاء الأعلام الأفذاذ كثيرة جداً فلا حاجة لمثل ذلك. تاريخ الفتاوى:17-6-1427 هـ -- 2006-07-13.