الصلاة والحمام إلى القبلة

أصلي أحياناً في حجرتي؛ عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صلاة المرأة في حجرتها أفضل من صلاتها في بيتها...) الحديث، لكن عندما أريد الاتجاه نحو القبلة فإن الحمام يكون أمامي، وليس بيني وبينه إلا متر تقريباً، ولكن هناك فاصل بين الحجرة والحمام وهو الجدار ا
لا حرج في ذلك، المنهي عنه هو الصلاة في الحمام، أما كونه في قبلة المصلي أو عن يمينه أو شماله فلا حرج في ذلك، والصلاة في الحجرة أفضل لأنها أبعد عن الرياء وأبعد عن رؤية الرجال فهي أفضل، كل ما كانت المرأة في محل أبعد عن الرجال كان أفضل، كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام.