حكم قراءة سورة يس إحدى وأربعين مرة

لقد سمعت من بعض الإخوة أن من قرأ سورة يس إحدى وأربعين مرة بإخلاص وبدون انقطاع يستجاب له دعاؤه؟ أرجو الإفادة عن هذا القول، جزاكم الله خيراً.
هذا لا أصل له، والحديث لا أصل له في هذا، ولكن من أسباب الإجابة الإقبال على ربك بخشوع حال الدعاء، وأنت على طهارة تقبل على الله ترفع يديك وتلح بالدعاء، وتبدأ الدعاء بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم تكرر الدعاء وتلح تسأل الله بأسمائه وصفاته وأبشر بالخير أنت حري بالإجابة، وهكذا إذا كان الدعاء في السجود، أنت حري بالإجابة، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء)، وفي حديث آخر: (فاجتهدوا في الدعاء)، وهكذا في جوف الليل وفي آخر الليل كل هذه محل إجابة، فاجتهد في هذه الأوقات، وكن من المصلين في جوف الليل وفي آخر الليل، واجتهد في الدعاء واصدق في الدعاء واخشع في الدعاء وأبشر بالخير، هكذا بين الأذان والإقامة من أسباب الإجابة، الدعاء بين الأذان و الإقامة أما البدع فلا تأت بخير، البدع كلها شر، يقول - صلى الله عليه وسلم -: (كل بدعة ضلالة).