فضل أبي بكر الصديق

جاء في حديث: (أن إيمان أبي بكر لو وُزن بإيمان الأمة لرجح به)، وفي حديث آخر: (ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل من أبي أبكر إلا أن يكون نبياً)، فهل هذان الحديثان صحيحان؟
أما الأول فصحيح، وأما الثاني فلا أعلمه الآن، والحق أن المعنى صحيح، حتى لو ما صح سنده، الصديق رضي الله عنه هو أكمل الأمة وأفضلها وهو أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد دلت الأحاديث الكثيرة على أنه أفضل الخلق بعد الأنبياء رضي الله عنه وأرضاه، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنت متخذ من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام)، فالحاصل أن الصديق -رضي الله عنه- هو أفضل الخلق إيماناً وصدقاً وفضلاً وغيرةً وإنفاقاً في سبيل الله بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.