حقيقة الإخلاص

هل يصح أن نقول: إن الإخلاص هو الإحسان وهو الإيمان والأمانة؟ ع . م الرياض
الإخلاص جزء من الأمانة والإيمان، وكون العمل موافقا للشريعة جزء من الأمانة والإيمان، وتأدية الصلاة بالوضوء من الأمانة والإيمان، وتأديتها في وقتها إيمان وأمانة. هكذا الزكاة وغيرها من الواجبات، والإحسان في العمل شيء آخر فهو كمال الأمانة والإيمان وذلك بأن تستكمل العمل في طاعة الله من واجب ومندوب، وتبتعد عن معاصي الله وما كرهه الله من ذلك لعباده.
والإحسان: هو أن تعبد الله كأنك تراه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، وأهل هذه المرتبة هم السابقون المقربون المذكورون في قوله سبحانه في سورة الواقعة: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ[1] الآية، وبالله التوفيق. [1] سورة الواقعة الآيات 10 – 14.نشر في مجلة الدعوة في العدد 11367 في 25/5/1413هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع