التبرك بما يُدّعى أنها شعرة النبي

السؤال: كنت في محاضرة، وقد أحضروا لنا ماءً مغموساً بشعرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد وضع الماء داخل قارورة، ثم خلطوها بماء الخزان؛ حتى يستفيد منه أكبر عدد من الناس. فهل يجوز التبرك بهذا الماء بهدف الشفاء؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا: الثابت لدى المحققين من العلماء أنه لم يبق من آثار النبي صلى الله عليه وسلم الذاتية كالشَّعَر شيء مطلقا. وكذلك أدواته ولباسه ونحو ذلك لم يبق منها شيء، وكل ما يزعمه الناس اليوم فهو مجرد دعوى لا تثبت.

ثانيا: نعم يشرع التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم وأشيائه في حياته، وما بقي منها بعد وفاته، وكان الصحابة رضي الله عنهم يتبركون بذلك، لكن كما أسلفت لم يبق شيء يتبرك به ويستشفى. والله أعلم.

المصدر: موقع الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل