صلاة الفرض في البيت

لي جيران-هداهم الله- لا يصلون مع الجماعة في المسجد، مع أن بيتهم قريب جداً من المسجد، وقد نصحهم إمام عدة مرات فلم يستجيبوا، ماذا نفعل حيالهم؟
عليكم النصيحة لهم بالحكمة والكلام الطيب ولا تيأسوا، عليكم بالنصيحة لأن الصلاة في الجماعة واجبة، النبي -عليه السلام- قال:( من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)، قيل لبن عباس ما هو العذر؟، قال: مرض، أو خوف. وجاءه رجل أعمى يستأذنه -صلى الله عليه وسلم- في الجماعة، قال: يا رسول الله : ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (هل تسمع النداء بالصلاة ؟، قال: نعم، قال: أجب)، فإذا كان أعمى ليس له قائد يقال له أجب، كيف بالبصير الذي قد عافاه الله وهو يسمع النداء، فيجب أن يحضروا الصلاة مع الجماعة، فإذا لم تنفع النصيحة وجب رفع أمرهم إلى الهيئة، أو إلى الإمارة، أو إلى المحكمة حتى يؤدب.