ما حكم اللباس الذي يُعطى للمغاسل اليوم، هل يطهر بذلك أم لا؟

السؤال: ما حكم اللباس الذي يُعطى للمغاسل اليوم، هل يطهر بذلك أم لا؟
الإجابة: الجواب أن من القواعد الشرعية المُسلَّمة في المذاهب كلها أن التعبد في الغير لا يحتاج إلى النية، فطهارة الخبث كلها لا تحتاج إلى النية طهارة الخبث، ليست مثل طهارة الحدث فلا تحتاج إلى النية.

فلذلك يطهر الثوب بالمطر إذا تعرض له وهو على شجرة، ويطهر إذا أخذته الريح فرمته في الماء في البحر أو في الجدول، وكذلك الثياب إذا كانت متنجسة فغسلها الأجير المشترك بما يطهر فلا يحتاج إلى أن ينوي لها التطهير.

أما إذا علم أن الذين يمتهنون ذلك إنما يضعون الثياب في المياه المتغيرة، ولا يضعونها في الماء المطهر فتكون الثياب حينئذ داخلة في الخلاف إذا زال عين النجاسة بغير المطلق هل يبقى الحكم مؤثراً أولا؟

فمذهب الحنفية وبعض المالكية أن الحكم يزول تبعاً للعين، وذهب الجمهور إلى أن الحكم لا يزول إلا بالماء المطهِّر، وهو الطهور الذي خلت أوصافه الثلاثة من مُغيِّر، والمسألة محل خلاف بين أهل العلم فلذلك يمكن أن يوسع على المسلمين بها، لكن ينبغي أن يُنصح الذين يزاولون هذه المهنة بأن يضعوا الثياب في ماء مطهر، سوءاً كان ذلك في بداية غسلها أو في نهاية الغسل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.