ليس للطبيب ولا لغيره أن يخلو بالطبيبة أو المريضة

بعض العاملين في قطاع الصحة يحتم عليهم عملهم الاختلاء بامرأة أجنبية خاصة في آخر الليل في أقسام التنويم داخل مكاتب الأطباء المخصصة، وعند نصحهم بضرورة وضع حل لمثل هذه الأمور، يوجهون اللوم على المسئولين، فماذا لو كان هناك إرشاد وتوجيه في مثل هذه الحالات؟
الواجب أن يتولى ذلك رجال ثقات، وإذا دعت الحاجة إلى نساء فالواجب أن يكن جماعة من النساء حتى لا يحدث خلوة، والجماعة من النساء اثنتان أو أكثر يكن على حدة مستقلات والرجال وحدهم، هؤلاء للنساء وهؤلاء للرجال، وليس للرجل أن يخلو بامرأة أجنبية عنه لا في الليل ولا في النهار، وليس للطبيب ولا لغيره أن يخلو بالطبيبة أو المريضة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما))[1]. [1] رواه الترمذي في الرضاع برقم 1091، وأحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة برقم 109 و 172.