حكم من أخذ بالقول الذي لا يوجب الزكاة على الحلي المستعمل

من اعتمد على قول أولئك هل يأثم لكونه لم يزكِّ؟
على حسب اجتهاده إذا كان عامياً عليه أن يأخذ بالحق الذي سمعه ويطمئن إليه من أهل العلم يتأمل فإذا اطمأن إلى من أفتاه من أهل العلم أخذ بقوله؛ لأن العامي يقتدي بمن أفتاه ويأخذ بمن أفتاه من أهل العلم وإذا سمع القولين فعليه أن يحتاط لدينه وأن يخرج الزكاة حتى يسلم من العهدة، والقولان في الأخذ بأخذ الزكاة الأخذ بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- أما الذين قالوا بعدم الزكاة فليس عندهم إلا القياس على العوامل التي تعمل من الإبل أو البقر ولا ترعى تكون تستعمل.......... هذه ليست فيها زكاة لأنها عوامل ليست......... فلا يقاس عليها. فالحاصل أنه ليس في أيديهم فيما نعلم إلا أقيسة وليس في أيديهم حجة من الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو من الكتاب العظيم على أنه لا زكاة فيها، نعم معهم بعض أقوال الصحابة وأقوال الصحابة ليس فيها حجة إذا خالفت النص، النص مقدمٌ على أقوال الصحابة وعلى غيرهم. جزاكم الله خيراً.