مسجدنا تكثر فيه البدع في صلاة التراويح

السؤال: المسجد الذي في جوارنا تكثر فيه البدع في صلاة التراويح، إضافة إلى أن الإمام يتعجل في صلاته ولا أشعر بالخشوع معه! أيها أفضل لي: أن أصلي وحدي في البيت أم أصلي معه؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن السنة أن تكون صلاة القيام في رمضان مع جماعة المسلمين في المسجد، على ما جرى به العمل منذ أيام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والواجب على الأئمة أن يتقوا الله في الناس، ويؤدوا هذه الصلاة المباركة على الصفة المشروعة دون إخلال بالأركان أو ابتداع في الكيفية.

والواجب عليك وعلى من كان مثلك أن تنبهوا الإمام برفق لما تلحظونه من خلل أو بدعة، فإن حصل الإصرار من الإمام فالأفضل أن تصلي التراويح في بيتك خاصة إذا كان الإمام يسرع إسراعاً لا تتحقق معه الطمأنينة التي هي ركن الصلاة، والله تعالى أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية.