كيفية التعامل مع الكفار في بلادهم

السؤال: إننا نسافر إلى دول الغرب وندرس معهم في نفس الجامعات، فهل نظهر لهم الغلظة في وجوهنا أم ماذا؟
الإجابة: إن من أكره على التعامل مع الكفار في عقر دارهم كمن سافر إليهم لاجئاً أو متعلماً دارساً فشتان بينه وبين حال من خرج إليهم غازياً في سبيل الله، فلذلك عليه أن يعاملهم على حاله الذي هو فيه، عليه أن يتميز عنهم بقلبه، وأن يكره مظاهر الكفر فيهم، وأن لا يخالطهم مخالطة تصل بها العدوى إلى قلبه، ولكن عليه أن يكون سفير خير ودعوة وهدوء، وأن يسعى لهدايتهم واللطف بهم، لعل الله أن يهدي به من شاء منهم.

ومن هنا فإن التعامل معهم حينئذ في دارهم ضوابطه غير ضوابط التعامل معهم في دار الإسلام، فضوابط التعامل معهم هناك تقتضي التميز عنهم بالقلب والتميز عنهم في الهيئة، ومخالفتهم فيما يفعلون من مظاهر الكفر، وترك أخلاقهم الذميمة، ومعاملتهم بالتي هي أحسن لتوقي شرهم وضررهم ولهدايتهم إذا كتب الله لهم ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ حفظه الله.