الذهاب إلى الكهان والعرافين

ما حكم الذهاب إلى الكهان والعرافين وتصديق ما يقولون، فلدي أخٌ يذهب إليهم ويستشيرهم في ذلك، فما الحكم الشرعي في ذلك؟
هذا منكر عظيم لا يجوز الذهاب إلى الكهان والعرافين والمنجمين لا يجوز، الرسول -صلى الله عليه وسلم- زجر عن هذا، وقال -عليه الصلاة والسلام-: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" وقال -صلى الله عليه وسلم-: "من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم" "فليس منا من سَحر أو سُحر له، أو تَكهن أو تُكهن له، أو تَطير أو تُطير له". فالواجب الحذر من هذا، وعدم السماح بالذهاب إليهم، ونصيحته وتوجيهه؛ لأن هذا قد يجره إلى شرٍ عظيم، قد يصدقهم وقد يسألهم فالواجب الحذر، لا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم, نسأل الله العافية. جزاكم الله خيراً