أسرته لا تلتزم بالشرع ويكرهون تحية الاسلام

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أبي وأختي يستحلون بعض ما حرم الله، ويكرهون أن ألقي عليهم تحية الإسلام، ماذا أقول إذا بدأتهم بالتحية وماذا أرد عليهم إذا حيوني بتحية أعجمية؟ جزاكم الله خيراً.
الإجابة: لابد من الصبر عليهم وتعليمهم ما جهلوه من دين، وإزالة شبهاتهم وتوضيح تحية الإسلام لهم، وأن إلقاء السلام مستحب، ورده واجب، وأن أثوب الصيغ وأكملها: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، وأن الأعجمية إنما تكون لمن لا يحسن العربية، وعلينا أن نتعلم أشرف اللغات، وهى اللغة التي نزل بها القران الكريم.

وعدم إلقاء السلام على العاصي وعدم الرد عليه نوع من الهجر، وقد كان من مذهب عمر وأبي الدرداء وإبراهيم النخعي أنك لا تهجر أخاك عند المعصية، فإن الأخ يعوج مرة ويستقيم أخرى، ويتأكد ذلك مع غربة الحال وانحراف الأوضاع وعدم وجود سطوة لنا على نفسية من نهجره، والهجر نوع من العلاج شرع لجلب مصلحة ولدفع مفسدة ولا يجوز الزيادة في الكيفية والكمية فتتلف صاحبك.

وأرى تبدأ بالسلام وتلقيه عليهم حتى وإن حيوك بتحية أجنبية، تودد لهما بالهدايا ونحوها، وأكثر من الدعاء لهما، وعليك بلين الجانب في التعامل معهما.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أسئلة زوار موقع طريق الإسلام.
المفتي : سعيد عبد العظيم - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : التربية