صلاة المنفرد خلف الصف

ما الصحيح في أقوال العلماء في صلاة المنفرد خلف الصف، وهل صلاة من صلّى ركعة واحدة خلف الصف منفرد ثم اكتمل الصف بعد ذلك, هل صلاته صحيحة, أم يجب عليه الإعادة؟
من صلى خلف الصف وجبت عليه الإعادة لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا صلاة لمنفرد خلف الصف)، ولأنه -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة ولم يستفصله، فدل ذلك على أن من صلى خلف الصف وحده يؤمر بالإعادة، لكن إذا جاء والإمام راكع فركع وحده ثم دخل معه آخر قبل السجود صحت الصلاة، أما إن صلى ركعة وحده فإن الصلاة لا تصح، إلا إذا استأنفها بعد الركعة، استأنف التكبير بالنسبة إلى الباقي، يعني استأنفها دخولها مع إمامه بعد الركعة التي انفرد فيها، اعتقد بطلانها، وأتى بتكبيرة الإحرام في الركعات الباقية، صحت ويقضي ما فاته، المقصود أن الصلاة للمنفرد خلف الصف وحده لا تصح مطلقاً، سواءٌ وجد من يصف معه أو لم يجد لا يصلي خلف الصف، بل ينتظر حتى يأتي من يصف معه، أو يلتمس فرجة أو يصف مع الإمام عن يمينه إذا تيسر ذلك، هذا هو الواجب، لكن ما مجرد أنه كبر وحده، أو ركع وحده ثم جاء من صف معه هذا صحيح. أحسن الله إليكم