السفر من أجل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال: قرأت أن كل من يؤدي الحج عليه أن يزور قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم سواءً كان ذلك في طريقه أم لا؛ لأن زيارته من أهم العبادات وأعظمها أجراً، وأسماها هدفا، فما الموقف الشرعي الصحيح من زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالسفر إلى المدينة النبوية للصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مشروع؛ للحديث الصحيح: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى" أخرجه البخاري (1189)، ومسلم (1397).

ثم إذا وصل إلى المسجد يشرع له أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم بقية مقابر المسلمين من الصحابة وغيرهم، وذلك للسلام عليهم والدعاء لهم.

أما مقولة: (إن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أهم العبادات) فلا دليل على ذلك، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أن المسلم يصلي ويسلم عليه حيثما كان، وأن السلام يبلغه من أي مكان، انظر مسند البزار (1425، 1426))، وصحيح الترغيب والترهيب (1664-1667) وهذه من خصوصياته صلى الله عليه وسلم.

المصدر: موقع الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل