حكم الاستعاذة عند التثاؤب

ما حكم الاستعاذة عند التثاؤب، وهل ورد دليل على ذلك؟
لا حرج فيها؛ لأنها من الشيطان، لكن لم يرد شيء يدل على استحبابها، لكن أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم-أن التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، وفي لفظ آخر: (فليضع يده على فيه)، فهذا يدل على أنه من الشيطان، فإذا قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلا بأس، لكن لم يرد في هذا شيء عن النبي-صلى الله عليه وسلم -إنما أمر بالكظم يعني ضم الفم وعدم فغره. وكذلك وضع اليد على الفم كل هذا مستحب؛ لأن الشيطان إذا فغر فاه يضحك منه، فالسنة يكتم ما استطاع وأن يضع يده على فيه، هذا هو السنة، وإذا قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لا حرج في ذلك، إن شاء الله.