صيام الاثنين والخميس بنية تكفير الذنوب

ما حكم صيام يوم الاثنين والخميس بنية تكفير ما كان عليَّ من ذنوب سبقت أيام ما كنت في غفلة من الله عز وجل, وهل يغفر الله عز وجل ذنوبي حتى لو كانت كبيرة وفعلتها متعمدة، ولكنني الآن تبت إلى الله عز وجل وندمت على ما فعلت؟
التوبة يمحو الله بها الذنوب، التوبة الصادقة النصوح يغفر الله بها الذنوب، إذا كنت تبت عن ندم وإقلاع وصدق وإخلاص فالحمد لله، ولكن الصوم ينفع لأن الحسنات يذهبن السيئات كما قال تعالى: ..إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ.. (114) سورة هود، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، كما قال تعالى: مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا.. (160) سورة الأنعام، فاستكثري من الصوم ومن الصلاة النافلة ومن الصدقات والتسبيح والتهليل والتحميد والذكر والاستغفار، كل هذا ينفع المسلم ولو كان من أصلح الناس، ينفعه ذلك، فكيف إذا كان قد أسلف سيئة؟! هذا مما يرفعه الله به درجات ومما يزيده به خيراً، فاستكثري من الخير، والتوبة تجب ما قبلها والحمد لله. ولكن كون الإنسان يصوم الاثنين والخميس أو يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يتصدق كثيراً أو يسبح أو غير ذلك، كل هذا مما يرفعه الله به درجات ويضاعف به أجره، بل هو في خير كثير.