ما حكم هجر الأصدقاء بسبب كلامهم واستهزائهم وغيبتهم؟

ما حكم من قطع الصلة عن جماعته؛ بحجة أنهم يتكلمون ويستهزئون ويغتابون الناس وينمون؟
إذا ترك المجالسة من أجل هذا, هذا طيب، لكن إذا أمكن أن ينصحهم وأن يوجههم إلى الخير لعلهم يدعون هذه الأخلاق الذميمة هذا مطلوب, ينصحهم ويبين لهم أن الاستهزاء والغيبة والنميمة كل ذلك منكر، وأن الواجب عليهم حفظ الألسنة مما حرم الله، وأن يشتغلوا بذكر الله وبالتعاون على الخير, وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى غير هذا من وجوه الخير إذا أمكنه هذا فهذا هو الواجب، أن ينصح لهم وأن يعلمهم وأن يرشدهم وأن يتعاون معهم على البر والتقوى، لكن إذا كانوا لا يستجيبون له ولا يقبلون منه فينبغي ترك مجالسهم، ينبغي له ترك مجالسهم.