الشك في الطهارة

إذا كان طاهرا يشك بأنه تنجس بمجرد أن يلمس شخصا نجس أو جلس مع جماعة لا يعلم أنهم طاهرون، مما يجعلني أعيد السباحة أو الوضوء،
هذه وساوس لا وجه لها، إذا كان أصله الطهارة فلا وجه للتنجس، إذا كان أصله الطهارة ثم شك هل أحدث، خرج منه الريح، أو غيره، فالأصل الطهارة لا يلتفت إلي هذا، أو كان بدنه طاهراً وثيابه طاهرة ثم شك هل أصابه نجاسة في ثوبه، الأصل الطهارة لا يلتفت إلى هذا، هذا من وساوس الشيطان، ومن الأوهام التي لا وجه لها، فهي مثل إذا جلس مع قوم يشك في طهارتهم لا يضره ذلك، والأصل الطهارة فيه وفيهم، فلا ينبغي أن يوسوس أو يتوهم هذه الأشياء الباطلة، والأصل الطهارة في ثيابه وبدنه، والطهارة من الحدث، فلا تزول هذه الطهارة بيقين أنه أحدث فيتوضأ، أو يقين أنه أصاب ثوبه نجاسة معلومة فيطهر ما أصابه، أما هذه الأوهام فلا وجه لها.