حكم من نذر ولم يستطع الوفاء

أولاً من نذر ولم يستطع الوفاء بنذره فماذا يجب عليه؟
هذا فيه تفصيل: إن نذر طاعةً فعليه أن يوفي بها، كأن ينذر صلاةً أو صوماً أو نحو ذلك لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (من نذر أن يطع الله فليطعه). أما نذر مكروهاً كأن يقول: لله علي صوم سنة كاملة، أو يصوم الأبد؛ هذا نذرٌ مكروه لا ينبغي، فعليه كفارة يمين عن هذا الشيء. أما إن نذر مالا يطيقه بأن قال: لله عليه بأن يتصدق بمليون ريال، وما يستطيع المليون ولا ما يقارب المليون فيكفر كفارة يمين، إن نذر مالا يطيقه فعليه كفارة يمين، إذا كان لا يطيق ذلك ولا يُظن أنه يطيق ذلك، فإن كان يمكن أن يحصِّل ذلك يكون ديناً في ذمته، كأن يقول: لله عليه، أن يتصدق بألف ريال وليس حاضراً فإن هذا دينٌ في ذمته يسعى في تحصيله فمتى حصله وتيسر له تصدق به، أما إذا كان الشيء من المستحيل عادة أن يقوم به أو لا يستطيعه فهذا يكفيه كفارة يمين.