حكم البيع والشرء في العُمل

هل يجوز الاتجار في العملة من أجل الربح، فمثلاً: لو قمت بتصريف ثلاثمائة دينار ليبي نحصل على ألف دولار، والألف الدولار في المصارف التونسية ثمانمائة دينار تونسي، وقمت بعد ذلك بتبديل ثمانمائة دينار تونسي مع ثمانمائة دينار ليبي فنكون بذلك قد ربحنا خمسمائة دينار ليبي، هل هذا حلال أم حرام؟
المعاملة في العمل والبيع والشراء في العُمل جائزة لكن بشرط اليد باليد، يعني التقابض، فإذا باعوا لك الليبية بعملة أمريكية أو مصرية أو غيرهما يداً بيد فلا بأس، كأن يشتري دولارات بعملة ليبية يداً بيد يقبض ويسلم، أو اشترى عملة مصرية أو إنجليزية أو غيرهما بعملة ليبية أو غيرها يداً بيد، أما إلى أجل أو من غير قبض فلا يجوز، ربا، فلا بد من التقابض في المجلس يداً بيد، وإلا يكون ربا.