تعدد المؤذنين لصلاة الجمعة

في صلاة الجمعة أذن رجل الأذان الأول، وأذن آخر الأذان الثاني، وخطب خطبتي الجمعة رجل، وصلى بنا رجل آخر، ما حكم ذلك؟
ليس في هذا حرج والحمد لله، يجوز أن يتولى هذا أمر واحد، والثاني الآخر والخطبة شخص والإمامة شخص، كل هذا لا حرج فيه والحمد لله، لكن الأفضل أن يتولى الخطبة من يتولى الصلاة، ويتولى الصلاة من يتولى الخطبة، إذا تيسر ذلك، إذا تيسر ذلك فالأفضل أن الإمام هو الخطيب كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدون وغيرهم هذا هو الأفضل، لكن لو خطب إنسان وصلى آخر فلا حرج.