هل يجوز أن يقسم على الله في دعائه؟

السؤال: هل يجوز للمسلم أن يقسم على الله سبحانه وتعالى في دعائه من باب الرجاء والرغبة في إجابة الدعاء؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
إن كان باعث الإقسام على الله تعالى هو الإعجاب بالنفس وسوء الظن بالله عز وجل وتحجر فضل الله تعالى ورحمته، فهذا جرم شنيع ينافي التوحيد كما في حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال رجل والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله تعالى: من ذا الذي يتألّى عليّ أن لا أغفر لفلان؟ إني قد عفرتُ له، وأحبطتُ عملك" (أخرجه مسلم).

وأما أن يقسم على ربه تعالى لقوة رجائه بالله عز وجل، وحسن الظن بربه فهذا جائز، كما في حديث أبي هريرة مرفوعاً: "رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه" (أخرجه مسلم). والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين.
23-3-1429هـ.

المصدر: موقع الشيخ حفظه الله تعالى.