محافظة الإنسان على التوازن في الحياة

هل يستطيع الإنسان أن يحافظ على التوازن في هذه الحياة؟
نعم، يستطيع بتوفيق الله، يستطيع بتوفيق الله أن يحفظ نفسه ويجاهدها حتى يستقيم على طاعة الله وترك محارمه، والوقوف عند حدوده وحتى يصحب الأخيار ويبتعد عن الأشرار وهذا بتوفيق الله، يسأل الله ويستعين به، ومتى صدق مع الله أعانه الله، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً، فمن استقام على التقوى وجاهد نفسه في الله، وحافظ على ما أوجب الله عليه، وابتعد عما حرم الله عليه، ووقف عند الحدود، ومن ترك التوبة بما قد يزل، بما قد تزل به قدمه إلى السيئات فالله سبحانه وتعالى يعينه ويوفقه ويكون بذلك متزناً مستقيماً وقد يرتفع أمره بسبب جهاده الصادق وأعماله الصالحة حتى يكون من السابقين المقربين.