توجيه لمن يترك صلاة الجماعة

أن والدها لا يصلي إلا في البيت إلا في يوم الجمعة، فما هو توجيه سماحتكم؟
هذا لا يجوز، الواجب على المكلف أن يصلي في المسجد مع المسلمين، ولا يجوز للرجل المكلف أن يصلي في البيت، ولا على من بلغ العشر، بل يصلي مع الناس، ويضرب إذا تأخر، لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)، قيل لابن عباس : ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض. ولما ثبت في صحيح مسلم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سأله رجل أعمى، فقال يا رسول الله : ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل من رخصة أن أصلي في بيتي، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (هل تسمع النداء بالصلاة؟) قال: نعم، قال: (فأجب) فهذه أعمى ليس له قائد، ومع هذا يقول له النبي : (أجب). وفي الرواية الأخرى يقول: (لا أجد لك رخصة). فالواجب على كل مسلم مكلف أن يتقي الله وأن يصلي مع الجماعة في المساجد، ولا يجوز له أن يصلي في بيته، بل هذا مخالف للأمر، وتشبه بالمنافقين، فالواجب الحذر من ذلك. خاتمة مقدم البرنامج: سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء....