رؤية المرأة زوجها في الآخرة

إنها امرأة أرملة، ومنذُ أن توفي زوجها وبناتها يقولون: إنكِ لن تر زوجك في الآخرة، فهل ترى المرأة زوجها في الآخرة؟
هذا أمره إلى الله عز وجل، هو الذي يحكم بينهم سبحانه وتعالى فقد يجمع الزوجين وقد تكون للآخر، قد تكون للأول إذا كان لها أزواج فالله جل وعلا هو الذي يقدر ثوابهم ويحكم في ذلك سبحانه وتعالى. وقد ورد في بعض الأحاديث التي فيها سندها نظر أن المرأة إذا كانت ذات أزواج أنها تخير يوم القيامة إذا كانت من أهل الجنة تخير فتختار أحسنهم خلقا ولكن في سنده نظر. والحاصل أن يقال في هذا، هذا أمره إلى الله عز وجل، هل تكون للآخر أو للأول أو لغيره إذا كانت ذات أزواج، أما إذا كان زوجها واحداً ودخلا الجميع الجنة فالأقرب والله أعلم أنها تكون إليه، ويجمع الله بينهما هذا هو الأقرب والله أعلم، لكن ليس بحزم، والله أعلم سبحانه وتعالى لأنه لم يرد حديثاً جازماً ثابت يدل على أن المرأة إذا كان لها زوج ودخلا الجنة أنها تكون له في الجنة، لكن الأقرب أنها تكون له، وإذا كان لها أزواج مثل ما تقدم، جاء في بعض الأحاديث وإن كان في سندها ضعف أنها تختار أحسنهم خلقا. لكن الجزم في هذا إلى الله سبحانه وتعالى هو الأعلم بما يكون يوم القيامة. إلا أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنهن أزواجه في الآخرة خاصة، لما جاءت السنة في هذا أن أزواجه -صلى الله عليه وسلم- هن أزواجه في الآخرة.